علم دلالات الحروف المقطعة استنادًا إلى نظرية الدال الفارغ

نوع المستند : المقالة البحثیة

المؤلفون

1 أستاذة مساعدة في قسم اللغة الفارسية وآدابها، جامعة پیام نور، طهران، إيران.

2 قسم تعليم اللغة الفارسیة وآدابها، جامعة فرهنگیان، طهران، ايران.

10.22034/dqm.2026.21469.1168

المستخلص

يُحَوِّلُ الخطابُ العناصرَ إلى وحداتٍ زمنيةٍ محددةٍ ويُقلِّلُ المعاني المتعددة لها إلى معنىً ثابتٍ ومحدود. هذه العملية تُضفي معنىً على العالم الاجتماعي وتُشكِّلُ الأفعالَ والعمليات الاجتماعية في إطار علاقات الدوال والمدلولات. يمكن أن تحتوي الدوال "الفارغة" أو "العائمة" على معانٍ وتفسيراتٍ مختلفة، وتلعب دورًا مهمًا في التسليط والانزياح عن المألوف في أنظمة السيميائيات واللسانيات. هذا المقال يتناول دراسة دلالات الحروف المقطعة في القرآن الكريم استنادًا إلى نظرية الدال الفارغ أو العائم. الهدف من هذه الدراسة هو تحليل ومراجعة الآراء المختلفة المطروحة بشأن الحروف المقطعة وموقعها من منظور علم الدلالات. في هذا السياق، سيتم استنادًا إلى بعض التفاسير موثوقة مثل التفسير الكبیر لفخر الرازي وتفسير ابن عاشور، استعراض منهجين رئيسيين بشأن الحروف المقطعة: المنهج الذي يعتبر هذه الحروف أسرارًا إلهية ويعتبر الوصول إلى عمق معناها أمرًا مستحيلًا، والمنهج الذي يركز على دراسة معاني ودلالات هذه الحروف. تتناول هذه الدراسة، باستخدام طريقة تحليل المحتوى ومنهجية نوعية، دراسة الحروف المقطعة في القرآن الكريم بناءً على نظرية دلالات الدال الفارغ. الهدف الرئيسي من هذه الدراسة هو تحليل ومراجعة الآراء المختلفة المطروحة بشأن الحروف المقطعة ودراسة موقعها من منظور علم الدلالات مع الاعتماد على نظرية الدال الفارغ. تظهر نتائج الدراسة أن الحروف المقطعة، يمكن اعتبارها دلالات فارغة أو عائمة. هذه الحروف، من خلال إحداث الدهشة والحيرة لدى المتلقي الناطق بالعربية، تنحرف عن المعايير اللغوية وتكتسب تميزًا خاصًا. لذلك، يتم دراستها في علم الدلالات كعلامات، وفي علم اللغة في إطار الانحراف عن المعايير. في النهاية، يتوصل المقال أن فهم دلالة الحروف المقطعة، مع الالتزام بالمنهج الغامض، يؤدي إلى طريق مسدود في الإدراك والذهن.