<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel>
    <title>الدراسات القرآنیه المعاصره</title>
    <link>http://dqm.journals.miu.ac.ir/</link>
    <description>الدراسات القرآنیه المعاصره</description>
    <atom:link href="" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <language>ar</language>
    <sy:updatePeriod>daily</sy:updatePeriod>
    <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
    <pubDate>Mon, 01 Jun 2026 00:00:00 +0330</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 01 Jun 2026 00:00:00 +0330</lastBuildDate>
    <item>
      <title>کلمه الافتتاح</title>
      <link>http://dqm.journals.miu.ac.ir/article_11977.html</link>
      <description>بسم الله الرحمن الرحيمكلمة الافتتاح &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; بقلم: المدير المسؤولمعجرة الاسلام تتجلى من خلال عظمة القرآن الكريم وكذلك بتجلي عظمة ونبل عظماءه النبي الأعظم وأهل بيته المعصومين صلوت الله عليهم أجمعين وتستمر هذه العظمة شموخاً وعنفواناً بالبناء الكبير الذي بنى به الاسلام العلماء الربانيين السائرين على نهج الاسلام المحمدي الأصيل.وقمة هؤلاء العلماء بعد المعصومين عليهم السلام، هم أؤلئك الذين جمعوا بين فضيلة العلم والعمل الصالح، وعلى رأس العمل الالهي الصالح قيادة الأمة وهدايتها إلى تحقيق القيَم الالهية التي بُعث الأنبياء عليهم السلام من أجلها، وتجسدت هذه القيادة المثالية من خلال الجهاد في سبيل الله والدفاع عن المظلومين والمستضعفين في العالم. وتصل العظمة وتبلغ ذروتها حين تتوج مسيرة جهاد العالم الرباني بوسام الشهادة والقتل في سبيل الله تعالى. وقد نال كل هذه الفضائل من العلم الرباني والعمل الصالح الالهي والقيادة الشجاعة والهداية الربانية القرآنية وأخيراً الشهادة والقتل في سبيل الله، نال كل هذه الفضائل الإمامُ المجاهد الكبير الشهيد آية الله العظمي السيد على الحسيني الخامنئي قدس سره الذي تولى مع المرجعية الفقهية في العصر الحاضر تولى قيادة الأمة.وقد خصصنا العدد الخامس عشر من " مجلة الدراسات القرآنية المعاصرة " لدراسة الرؤى القرآنية لهذه الامام العالم المفسروالقائد المجاهد الشهيد. فجاءت المقالات لهذا العدد لتدرس: أبعاد الاستشهاد بالقرآن الكريم في الخطاب السياسي للإمام الشهيد الخامنئي، وكذلك أبعاد التربية الاخلاقية في الفكر القرآني للإمام الشهيد، كما درست مقالة ثالثة الدليل القرآني على أفول الهيمنة الأمريكية في فكر الامام الخامنئي القرآني وناقشت مقالة رابعة في هذا العدد من المجلة مناهضة الغطرسة والوقوف بوجه الاستكبار والدفاع عن المظلومين في نهج الامام الخامنئي القرآني, كما تناولت مقالة أخرى محطة من محطات التفسير الموضوعي للسيد الامام الشهيد وذلك من خلال دراسة مفهوم النفس في الواقع الاجتماعي.&amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; شكر الله سعي العلماء الباحثين وبارك في أقلامهم وعطاءهم العلمي والمعرفي.&#13;
&amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp;طاهر الغرباويالمدير المسؤول لمجلة الدراسات القرآنية المعاصرة&amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; محرم الحرام لسنة 1448 هجرية</description>
    </item>
    <item>
      <title>مناهج واتجاهات تفسير القرآن في فكر آية الله العظمى الخامنئي</title>
      <link>http://dqm.journals.miu.ac.ir/article_11961.html</link>
      <description>يُعتبر الفكر التفسيري لآية الله العظمى السيد علي الخامنئي أحد التيارات المؤثرة في الدراسات القرآنية الشيعية المعاصرة؛ إذ يمتلك خصائص وابتكارات متميزة في حقل تفسير القرآن الكريم، مع استمراره في الاستفادة من التراث التفسيري للمتقدمين. تتناول هذه الدراسة، بالاعتماد على المنهج الوصفي-التحليلي واستناداً إلى مؤلفاته التفسيرية ومحاضراته ودروسه القرآنية، تقصّي المناهج والاتجاهات التفسيرية في الفكر القرآني لسماحته. وتُظهر نتائج البحث أن آية الله الخامنئي قد وظَّف مجموعة متنوعة من المناهج التفسيرية المعتبرة، والتي يبرز من بينها: تفسير القرآن بالقرآن، والتفسير الروائي، والتفسير العقلي، والتفسير العلمي، والتفسير الإشاري. وقد أدّى التوظيف المتزامن لهذه المناهج إلى بلورة نمطٍ من &amp;amp;laquo;التفسير الاجتهادي الجامع&amp;amp;raquo; في آرائه وأعماله التفسيرية. وفي المقابل، حظي التفسير بالرأي بنقدٍ ورفضٍ شديدين بوصفه منهجاً سلباً ينطوي على آفات علمية ويتعارض مع أصول فهم القرآن الكريم. كما يكشف استقصاء اتجاهاته التفسيرية أنه إلى جانب الالتزام بالمرتكزات الكلامية والفقهية لمدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، فإن المقاربات الاجتماعية، والسياسية، والأخلاقية-التربوية، والأدبية تحتل مكانة بارزة في تفسيره. ويُعدُّ التأكيد على الوظائف الاجتماعية والحضارية للقرآن، وضرورة استنباط أسس العلوم الإنسانية منه، والاهتمام بالوحدة الإسلامية، واعتماد منهج استنطاق القرآن للإجابة عن القضايا المستجدة ومعالجة النوازل المعاصرة، من أبرز مؤشرات هذا النظام التفسيري. وبناءً على ذلك، يمكن القول إن الفكر التفسيري لآية الله الخامنئي ينطوي على هيكل منسجم ومنهجي، ويمتلك القدرة على توليد النظريات في مجال الدراسات القرآنية المعاصرة، وتقديم نموذج فاعل لتطوير التفاسير التخصصية والدراسات البينية للقرآن الكريم في العالم الإسلامي.</description>
    </item>
    <item>
      <title>أبعاد التربية الأخلاقية في الفكر القرآني للإمام الخامنئي</title>
      <link>http://dqm.journals.miu.ac.ir/article_11949.html</link>
      <description>أُجريت الدراسة الحالية بهدف تبيين السبل المعززة للتربية الأخلاقية القائمة على التعاليم القرآنية من منظور الإمام الخامنئي (رحمه الله). وقد انعكس في مسار هذا التبيين أبعاد الشخصية القرآنية للإمام ودقته التربوية في الاستناد إلى الآيات والاهتمام بتفاصيل المسائل الأخلاقية. يعتمد الإطار المفاهيمي للمقال على ثلاثة أبعاد في التربية الأخلاقية: البعد المعرفي، والبعد العاطفي، والبعد السلوكي-البيئي، وهو ما يتسق مع نظريات علم نفس النمو الأخلاقي. هذه الدراسة من حيث الهدف تطبيقية-تطويرية، ومن حيث المنهج وصفية-تحليلية معتمدة على تحليل المحتوى الكيفي. جُمعت البيانات بشكل مكتبي من خلال دراسة المؤلفات المكتوبة وخطابات الإمام الخامنئي مع التركيز على الوثائق القرآنية والمصادر ذات الصلة، ثم عولجت بتحليل المحتوى الكيفي. تظهر النتائج أن الإمام الخامنئي، مستلهماً من القرآن، يقدم منظومة متكاملة من سبل التربية الأخلاقية يمكن تصنيفها في ثلاث فئات رئيسة: سبل معرفية مثل التوعية بتعاليم الأنبياء والالتفات إلى الله ومعرفة إغواء الشيطان؛ وسبل عاطفية مثل الانتباه إلى النفس الأمّارة والفطرة الإلهية؛ وسبل سلوكية-بيئية مثل إعطاء الأولوية للتربية الأخلاقية في الممارسة، واستغلال الفرص التربوية كالدعاء وفترة الشباب، وتهيئة البيئة الاجتماعية والحكومية المساعدة. تكمن جدة البحث في الاستخراج المنهجي لهذه السبل من خطابات الإمام مع الاعتماد الصريح على الأسس القرآنية لكل منها. هذا الإطار، بالإضافة إلى توافقه مع مجالات الوجود الإنساني، يوفر أرضية لتحليل نفسي أعمق لعملية التربية الأخلاقية، ويقترح أنماطاً عملية جديرة بالاهتمام للمربين والمخططين والأسر، ويمد بآفاق للدراسات المستقبلية في مجال التربية الدينية.</description>
    </item>
    <item>
      <title>أبعاد الاستشهاد بالقرآن في الخطاب السياسي للإمام الخامنئي</title>
      <link>http://dqm.journals.miu.ac.ir/article_11947.html</link>
      <description>يهدف المقال إلى تسليط الأضواء على استشهاد الإمام الخامنئي(أعلى الله مقامه) بآيات القرآن في خطابه السياسي بياناً للأبعاد المترتبة على ذلك فكانت هذه الدراسة إجابة على تساؤلات من قبيل: لماذا يستشهد سماحته بالآيات القرآنية؟ وما غايات استشهاده - حفظه الله - بالآيات القرآنية في خطابه السياسي؟ وما هي ثمرات أمثال هذا الاستشهاد على الصعيد السياسي؟ ومن أي إيديولوجية سياسية انبثقت؟ ولأي إيديولوجية سياسية مهّدت؟ وأمثال هذه الأسئلة الدالة على البعد باتجاهيه عمقاً وامتداداً.ولا ريب في أن هذه الدراسة الوصفية التحليلية والاستقرائية في خطاباته السياسية ستعمق خطوط منهج السياسيين السائرين على نهجه من خلال بيان رؤيته السياسية العميقة الجذور المستمدة من كتاب الله العزيز والنابعة من عمق الشعور بالمسؤولية والتكليف تجاه الله عز وجل القائمة على الاعتقاد بحكومة إمام الزمان ووحدة الدين والسياسة، وبعيدة المدى الهادفة إلى التأصيل لنهج سياسي قرآني وتثبيت دعائم الجمهورية والثورة الإسلامية.</description>
    </item>
    <item>
      <title>الطيب والخبيث في الحياة الزوجية " دراسة نقدية على ضوء الآية 26من سورة النور"</title>
      <link>http://dqm.journals.miu.ac.ir/article_11945.html</link>
      <description>قد اختلف الصحابة و التابعون في تفسیر هذه الآیة اختلافاً کثیراً و لهم في ذلک اقوال ثلاثة: القول الأول:الخبيثات من الكلم للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال للخبيثات من الكلم، والطيبات من الكلم للطيبين من الرجال، والطيبون من الرجال للطيبات من الكلم؛ اختاره من الصحابة و التابعین سعید بن جبیر، مجاهد، ابن عباس و ضحاک و الحسن وعلیه أکثر العامة؛ القول الثاني:إن معناه الخبيثات من السيئات للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال للخبيثات من السيئات، والطيبات من الحسنات للطيبين من الرجال، والطيبون من الرجال للطيبات من الحسنات، نقل هذا القول عن حبیب بن أبي ثابت و عطاء بن أبي رباح و قتادة؛ قد قیّد هؤلاء التابعون لفظتي&amp;amp;laquo;الخبیثات&amp;amp;raquo; و&amp;amp;laquo;الطیبات&amp;amp;raquo; المطلقة بالأعمال السیئة و الأعمال الحسنة؛ القول الثالث:الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال للخبيثات من النساء، والطيبات من النساء للطيبين من الرجال، والطيبون من الرجال للطيبات من النساء، و هو المنقول عن عبدالرحمن بن زید بن أسلم، وعن أبي مسلم والجبائي، قد قیّد هذا القول &amp;amp;laquo;الخبیثات و الطیبات&amp;amp;raquo; بالأشخاص و النساء. وهو المروي عن أبي جعفر، وأبي عبد الله (عليهما السلام) قالا:هي مثل قوله:(الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة) الآية؛ إنّ أناسا هموا أن يتزوجوا منهنّ، فنهاهم الله عن ذلك، وكره ذلك لهم؛ وهو قول أکثر الخاصة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>مناهضة الغطرسة وأساليب مواجهة الاستكبار في القرآن "دراسة تطبيقية في الخطاب الثوري للإمامين الخميني والخامنئي"</title>
      <link>http://dqm.journals.miu.ac.ir/article_11948.html</link>
      <description>تُعدّ الثورة الإسلامية في إيران ثورةً كبرى لا يمكن حصرها ضمن حدود الجغرافيا السياسية أو الثقافية الإيرانية؛ إذ إن امتدادها، بحكم البُعد العالمي للإسلام، قد أسهم في تشكيل خطاب عالمي يشمل البشرية جمعاء. ومن ثمّ، فقد ظهرت آثار التحولات التي أحدثتها هذه الثورة على مستوى العالم بأسره، بحيث لا يمكن إنكار حجم تأثيرها ودورها في مختلف الساحات. ولمّا كانت الثورة الإسلامية قد سعت إلى بناء النظام والدولة والأمّة على أساس تعاليم القرآن الكريم ومعارف أهل البيت (عليهم السلام)، فإن دراسة المؤشرات الأساسية التي يقوم عليها هذا الخطاب وتحليلها تُعدّ ضرورةً علميةً ومعرفية. ومن جهة أخرى، فإن من أبرز القضايا التي أكّد عليها النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وأئمة الهدى (عليهم السلام) طوال مسيرتهم الحافلة بالكفاح والجهاد، قضية مواجهة الظلم والوقوف في وجه الظالمين. كما أن مبدأ &amp;amp;laquo;مناهضة الغطرسة ومواجهة الاستكبار&amp;amp;raquo; يُعدّ من أكثر المبادئ العقلية والمنطقية والاجتماعية التي تحتاج إليها أي سلطة مقتدرة تسعى إلى التقدّم والرقي، وهو من المفاهيم التي تستوجب مزيداً من البيان والتأصيل والتعميق. ومع ظهور الثورة الإسلامية في العصر الحاضر، وما طُرح في إطارها من استراتيجيات داخلية وخارجية من قبل مؤسس الثورة الإسلامية وقائدها، وما يزال العمل مستمراً على ترسيخ هذه الاستراتيجيات ومتابعتها، تزداد أهمية التعرّف إلى أبعاد هذا الموضوع ودراسة مرتكزاته المختلفة. وتكمن أهمية هذا الموضوع في كونه، من جهة، قضيةً قرآنيةً أصيلة، ومن جهة أخرى فإن قادة المجتمع الإسلامي، بوصفهم المنظّرين لهذا المفهوم وأبرز المدافعين عنه، يمتلكون فهماً عميقاً ودقيقاً لأبعاده ومضامينه؛ ولذلك فإن الوقوف على حقيقة هذا الموضوع يقتضي الرجوع إلى كلماتهم وتوجيهاتهم.&#13;
وعليه، تتناول هذه الدراسة قضية مناهضة الاستكبار بوصفها قضيةً استراتيجية من منظور القرآن الكريم، وذلك بالاستناد إلى توجيهات الإمام الخميني الراحل (قدس سره) وقائد الثورة الإسلامية، باعتبارها أحد أهم المؤشرات والمحاور الأساسية في خطاب الثورة الإسلامية.</description>
    </item>
    <item>
      <title>الدّليل القرآني على أفول الهيمنة الأمريكية، مع التركيز على كلمات الإمام الخامنئي (مدّ ظلّه)</title>
      <link>http://dqm.journals.miu.ac.ir/article_11965.html</link>
      <description>يقدّم القرآن الكريم نموذجاً تفسيرياً للتاريخ، ويبيّن سنن الحياة في أبعادها الاجتماعية والثقافية والسياسية. ومن أبرز هذه السنن الإلهية سنة إهلاك الأمم والأنظمة الظالمة، كما في قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا} (يونس: 13). وانطلاقاً من هذه السنّة الكونية، يرى البحث أن النظام الأمريكي، لكونه نظاماً ظالماً، ليس بمستثنى من هذا القانون الإلهي العام، إذ أنه تجاوز حدود الله بارتكابه أصنافاً شتى من الذنوب العظام والتلاعب بالنظام الطبيعي التي وضعه الله تعالى (تقنين الزواج المثلي، نشر الفحشاء، محورية الإنسان في قبال الله تعالى...)، ثم أنّه ارتكب الظلم في حق نفسه وشعبه فهو نظام متجاهرٌ بالكفر والشرك الجليّ، والشرك، كما ورد في القرآن الكريم (لقمان: 13)، هو الظلم العظيم، ثم اعتدى على حقوق الآخرين، واضطهد شعوب العالم، فهو عدواً للشعوب، فبذلك يجمع هذا النظام البائد بين جميع أنواع الظلم، فهو محتضرٌ لا محالة آيل إلى الزوال.&#13;
على الرغم من وجود أبحاث سابقة متعددة في هذا الموضوع، فإن الجديد الذي تقدمه هذه الدراسة هو الربط بين تصريحات السيد الإمام الخامنئي (دام ظله) ومضامين القرآن الكريم. وقد خلص البحث، باتباع المنهج الوصفي التحليلي، إلى أن الإمام الخامنئي استند في جميع خطاباته حول هذا الموضوع إلى آيات القرآن الكريم، وأثبت، من خلال تفسيره القرآني، أفول الهيمنة الأمريكية وانهيار نظامها البائد.</description>
    </item>
    <item>
      <title>الرؤية القرآنية بين النفس والواقع الاجتماعي: دراسة في التفسير الحركي عند الإمام الخامنئي (قدس سره)</title>
      <link>http://dqm.journals.miu.ac.ir/article_11946.html</link>
      <description>يتناول هذا البحث الرؤية القرآنية في المشروع التفسيري عند السيد الشهيد القائد آية الله العظمى علي الخامنئي، من خلال دراسة كيفية إعادة بناء المفاهيم القرآنية ذات البعد الروحي والتشريعي، وتحويلها من معانيها الفردية الساكنة إلى وظائف فاعلة في بناء المجتمع وتشكيل الواقع الإنساني.&#13;
وينطلق البحث من فرضية مفادها أن هذا التفسير يقدم قراءة شاملة للقرآن الكريم تتجاوز الفصل بين تهذيب النفس وبناء العمران، بإعادة تعريف مفاهيم أساسية مثل التقوى والإيمان والتوكل وإقامة الصلاة والإنفاق والجهاد والتوحيد، بوصفها أدوات فاعلة في تشكيل الوعي الجمعي وإدارة التحولات الاجتماعية.&#13;
ويبرز البحث أن هذا التصوّر لا يقتصر على الجانب الوعظيّ أو الأخلاقيّ، بل يؤسّس لمنظومة فكريّة تجعل الإنسان المؤمن فاعلا في حركة التغيير ومسؤولا عن صناعة الواقع، حيث تتكامل المعرفة الإيمانية مع العمل الاجتماعي والسياسي.&#13;
كما يكشف البحث عن بناء فكري لمفهوم "البشائر الإيمانية" بوصفه إطاراً لتلبية الحاجات الوجودية والمادّية التي تحقّق الطمأنينة والانتصار، مع تفكيك فكرة "التواكل التاريخي"، وتقديم قراءة جذرية لمفهوم التوحيد بوصفه رفضا لكل طاعة مطلقة لغير الله، سواء تمثّلت في السلطة السياسية أو المرجعية الدينية المنحرفة أو الأهواء الداخلية.&#13;
وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي القائم على دراسة النصوص التفسيرية في مشروع "الفكر الإسلامي في القرآن"، وتحليل بنيتها المفهومية وإعادة تركيبها ضمن سياقها العام. وتوصّل البحث إلى أنّ هذا التفسير يقدّم رؤية متكاملة تجعل من القيم القرآنيّة منظومة لبناء الإنسان والمجتمع، وتحول العلاقة بالوحي من تلقي فردي إلى بناء جماعي للواقع.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تحليلٌ للدلالۀ القرآنية في سورة التين و علاقتها الزوجية المعنوية بسورة العلق</title>
      <link>http://dqm.journals.miu.ac.ir/article_11518.html</link>
      <description>يسعى هذا البحث إلى استكشاف الروابط الدلالية بين سورتي &amp;amp;laquo;التين&amp;amp;raquo; و &amp;amp;laquo;العلق&amp;amp;raquo; في القرآن الكريم، مسلطاً الضوء على "نظام الزوجية" القائم بينهما من منظور بنيوي و مضموني. و تستند الدراسة إلى نظرية "زوجية السور" لتُبيّن أن هاتين السورتين لا تجمعهما وحدة الترتيب و نظم الآيات فحسب، بل يمتد ذلك إلى علاقة تكاملية عميقة في الجوانب المفاهيمية و المعنوية.اعتمد المقالُ منهجَ التحليل المقارن في دراسة مفاهيم محورية كخلق الإنسان، و الهداية، و الانحطاط، و الطغيان، بالإضافة إلى بحث صلة هذه السور بالكتب السماوية السابقة. و توصلت نتائج البحث إلى أن سورتي التين والعلق، بصفتهما زوجاً معنوياً، تقدمان رسالةً موحدةً تتصل ببدء الخلق و هداية الإنسان و مصيره النهائي. و بناءً على ذلك، فإن القراءة المحورية للمعنى في بنية السور المتجاورة، يمكن أن تتجلى في إطار نسقٍ حديث يُعرف بـ "النظم الزوجي"، مما يفتح آفاقاً لاستنباط مفاهيم قرآنية جديدة و عميقة، و يُبرز وجهاً من وجوه الإعجاز النصي في القرآن الكريم.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دور الإكرام الفردي والاجتماعي في تقدم المجتمع إستناداً إلى آيات القرآن الكريم</title>
      <link>http://dqm.journals.miu.ac.ir/article_11732.html</link>
      <description>&amp;amp;quot;الإكرام&amp;amp;quot; یعني التكريم والاحترام والإحسان والحفاظ على الكرامة. ینقسم &amp;amp;quot;الإكرام&amp;amp;quot; إلى جانبين، فردي واجتماعي. في الجانب الفردی، الإكرام يعني التكريم والاحترام والاعتزاز والإحسان. يحتاج الإنسان إلى الإحترام والإكرام ومن الضروري تلبية هذه الحاجة بشكل جيد. وبطبيعة الحال، ترتبط هذه الحاجة بكسب الاحترام والتكريم من الآخرين. إن احترام الانسان وتکریمه يساعد على ازدهار شخصيته وتحديد هويته في المجتمع.  وبما أن الإنسان أشرف المخلوقات، فلا بد من احترامه فردياً واجتماعياً حتى يتمكن من الارتقاء بروحه والسير في طريق السعادة بشكل جيد. وهذا ما يحدد أهمية وضرورة معالجة هذه القضية على شكل مقال. لقد تم تجمیع البحث الحالي بالمنهج الوصفي التحليلي وباستخدام المصادر المكتبية وقد تمت محاولة تبیین هذا الموضوع، (دور الإكرام الفردي والاجتماعي في تقدم المجتمع بالاعتماد على آيات القرآن الكريم)  بالإضافة إلى ذكر أمثلة لآيات القرآن الكريم التي تحتوي على أمثلة فردية وإجتماعية من الإكرام. وتشير نتائج هذا البحث إلى أنه إذا تم الحفاظ على كرامة الإنسان من الناحية الفردية والإجتماعية في المجتمع، فإن الهدف النهائي لخلق الإنسان، أي تحقيق قمم الكمال والسعادة، سوف يتحقق بشكل جيد.</description>
    </item>
    <item>
      <title>علم دلالات الحروف المقطعة استنادًا إلى نظرية الدال الفارغ</title>
      <link>http://dqm.journals.miu.ac.ir/article_11733.html</link>
      <description>يُحَوِّلُ الخطابُ العناصرَ إلى وحداتٍ زمنيةٍ محددةٍ ويُقلِّلُ المعاني المتعددة لها إلى معنىً ثابتٍ ومحدود. هذه العملية تُضفي معنىً على العالم الاجتماعي وتُشكِّلُ الأفعالَ والعمليات الاجتماعية في إطار علاقات الدوال والمدلولات. يمكن أن تحتوي الدوال &amp;amp;quot;الفارغة&amp;amp;quot; أو &amp;amp;quot;العائمة&amp;amp;quot; على معانٍ وتفسيراتٍ مختلفة، وتلعب دورًا مهمًا في التسليط والانزياح عن المألوف في أنظمة السيميائيات واللسانيات. هذا المقال يتناول دراسة دلالات الحروف المقطعة في القرآن الكريم استنادًا إلى نظرية الدال الفارغ أو العائم. الهدف من هذه الدراسة هو تحليل ومراجعة الآراء المختلفة المطروحة بشأن الحروف المقطعة وموقعها من منظور علم الدلالات. في هذا السياق، سيتم استنادًا إلى بعض التفاسير موثوقة  مثل التفسير الكبیر لفخر الرازي وتفسير ابن عاشور، استعراض منهجين رئيسيين بشأن الحروف المقطعة: المنهج الذي يعتبر هذه الحروف أسرارًا إلهية ويعتبر الوصول إلى عمق معناها أمرًا مستحيلًا، والمنهج الذي يركز على دراسة معاني ودلالات هذه الحروف. تتناول هذه الدراسة، باستخدام طريقة تحليل المحتوى ومنهجية نوعية، دراسة الحروف المقطعة في القرآن الكريم بناءً على نظرية دلالات الدال الفارغ. الهدف الرئيسي من هذه الدراسة هو تحليل ومراجعة الآراء المختلفة المطروحة بشأن الحروف المقطعة ودراسة موقعها من منظور علم الدلالات مع الاعتماد على نظرية الدال الفارغ. تظهر نتائج الدراسة أن الحروف المقطعة، يمكن اعتبارها دلالات فارغة أو عائمة. هذه الحروف، من خلال إحداث الدهشة والحيرة لدى المتلقي الناطق بالعربية، تنحرف عن المعايير اللغوية وتكتسب تميزًا خاصًا. لذلك، يتم دراستها في علم الدلالات كعلامات، وفي علم اللغة في إطار الانحراف عن المعايير. في النهاية، يتوصل المقال أن فهم دلالة الحروف المقطعة، مع الالتزام بالمنهج الغامض، يؤدي إلى طريق مسدود في الإدراك والذهن.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تعاليم تربية الإيمان في المدرسة النبوية من خلال النظر في الآيات الأولى من سورة الأنفال</title>
      <link>http://dqm.journals.miu.ac.ir/article_11752.html</link>
      <description>تنمية الإيمان وتقويته تتحقق عمليًا من خلال ذكر الله وتلاوة القرآن الکریم والإستماع إليه والتوكل على الله وإقامة الصلاة والإنفاق. فمن منظور القرآن الكريم، هذه الأمور ليست شكلية فحسب بل تُعدّ في إطار وظيفتها التربوية بشروط دقيقة. أي أن ذكر الله سبحانه وتعالى يعني الخروج من الغفلة ومنح الشرف الوجودي، وتلاوة القرآن الكريم واستماعه هما خلق رابطة بين مصدر الوجود وعامل الطمأنينة القلبية، والتوكل هو إظهار الارتباط الوجودي، والصلاة بمعنى "إقامة الصلاة" أي إقامتها بوعي وكمال، والإنفاق يُفسَّر مقترنًا بالإخلاص والإستمرار والإعتدال. وذلك حيث إنّ نشر هذه التعاليم في سيرة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله يدل على الحكمة العملية واهتمامه الجوهري بتثبيت الإيمان من خلال العمل. والنتيجة الأساسية للبحث هي إثبات الترابط والتعزيز المتبادل بين "الإيمان" و"العمل الصالح"، بحيث أن تعزيز أحدهما يقوّي الآخر. وبالطبع، فإن المعرفة الدينية وحدها لا تكفي لتثبيت الإيمان، بل إن الإيمان يبلغ كماله في ضوء العمل والتجربة الدينية. أي أن الإلتزام العملي بالتكاليف الشرعية - الذي يتجلى في إطار التعاليم الخمسة المذكورة - هو شرط ضروري لتعميق الإيمان الأولي وتثبيته. لذا، يهدف هذا البحث بمنهج وصفي تحليلي، مع التركيز على الآيتين 2 و 3 من سورة الأنفال، إلى توضيح طبيعة الإيمان وآليات تعميقه وتقويته في المنظومة التربوية الإسلامية.</description>
    </item>
  </channel>
</rss>
