دور الإكرام الفردي والاجتماعي في تقدم المجتمع إستناداً إلى آيات القرآن الكريم

نوع المستند : المقالة البحثیة

المؤلفون

1 دكتوراه في اللغة العربية وآدابها، أستاذ في جامعة ; فرهنگیان كرمانشاه.ایران

2 دكتوراه في اللغة العربية وآدابها

3 دكتوراه في التصوف والعرفان الإسلامي، أستاذ الإلهيات والمعارف الإسلامية في جامعة "فرهنگیان" كرمانشاه، ایران.

10.22034/dqm.2026.19911.1123

المستخلص

"الإكرام" یعني التكريم والاحترام والإحسان والحفاظ على الكرامة. ینقسم "الإكرام" إلى جانبين، فردي واجتماعي. في الجانب الفردی، الإكرام يعني التكريم والاحترام والاعتزاز والإحسان. يحتاج الإنسان إلى الإحترام والإكرام ومن الضروري تلبية هذه الحاجة بشكل جيد. وبطبيعة الحال، ترتبط هذه الحاجة بكسب الاحترام والتكريم من الآخرين. إن احترام الانسان وتکریمه يساعد على ازدهار شخصيته وتحديد هويته في المجتمع. وبما أن الإنسان أشرف المخلوقات، فلا بد من احترامه فردياً واجتماعياً حتى يتمكن من الارتقاء بروحه والسير في طريق السعادة بشكل جيد. وهذا ما يحدد أهمية وضرورة معالجة هذه القضية على شكل مقال. لقد تم تجمیع البحث الحالي بالمنهج الوصفي التحليلي وباستخدام المصادر المكتبية وقد تمت محاولة تبیین هذا الموضوع، (دور الإكرام الفردي والاجتماعي في تقدم المجتمع بالاعتماد على آيات القرآن الكريم) بالإضافة إلى ذكر أمثلة لآيات القرآن الكريم التي تحتوي على أمثلة فردية وإجتماعية من الإكرام. وتشير نتائج هذا البحث إلى أنه إذا تم الحفاظ على كرامة الإنسان من الناحية الفردية والإجتماعية في المجتمع، فإن الهدف النهائي لخلق الإنسان، أي تحقيق قمم الكمال والسعادة، سوف يتحقق بشكل جيد.