دراسة دلالية لكلمة "الرحيق" في الآية 25 من سورة المطففين مع التركيز على العلاقات التركيبية والاستبدالية

نوع المستند : المقالة البحثیة

المؤلفون

1 موسسه آموزش عالی حوزوی معصومیه خواهران قم

2 أستاذ مساعد، جامعة كربلاء، العراق

10.22034/dqm.2026.23089.1220

المستخلص

الملخص

يُعد تحليل المفردات المحورية أحد أهم مجالات الدلالة القرآنية، إذ يكشف صورة دقيقة عن الرؤية الكونية للوحي. وقد وردت كلمة "رحيق" مرة واحدة فقط في القرآن الكريم، في الآية 25 من سورة المطففين، حيث عُرفت بأنها إحدى مشروبات الجنة. ويمكن للدراسة المتأنية لهذه الكلمة من منظور دلالي، باستخدام منهج تحليل العلاقات التركيبية والإستبدالية، أن تكشف أبعاداً جديدة لمعناها ووظيفتها المعنائية. وتُظهر الدراسة الحالية، بالاعتماد على المصادر اللغوية والتفسيرية ودراسات الدلالة الحديثة، أن "رحيق" في اللغة تعني الشراب الخالص، لكنها في السياق القرآني تحمل، بالإضافة إلى المعنى اللغوي، دلالات واسعة مثل الطهارة، والمتعة الروحية، والخلوص الأخروي، وهذا ما يختلف اختلافا جوهريا عن الشراب الدنيوي. كما يؤكد تحليل العلاقات التركيبية (السياقية) للكلمة مع تعابير مثل "مختوم" و"مسك" على مفهوم الطهارة والخلوص، ويبين تحليلها الإستبدالي مقارنة بكلمات مثل "شراب" و"كأس" و"خمر" أن القرآن الكريم قد اختار لفظ "الرحيق" بوعي كأعلى درجة للطهارة والخلوص. وقد تناولت هذه الدراسة الموضوع بطريقة وصفية تحليلية وبأداة مكتبية.