رمزيّة لغة القرآن في الفكر الإسماعيلي الباطني

نوع المستند : المقالة البحثیة

المؤلف

جامعة المصطفى العالمية، إيران، قم

10.22034/dqm.2026.22767.1207

المستخلص

تناول البحث رؤية الفرقة الإسماعيليّة الباطنيّة في التفسير، وعرض نظريتهم في رمزيّة لغة القرآن الكريم، وقد حاولنا أن نسلط الضوء على جملة من عقائدهم والأسس التي قامت عليها نظريتهم وفق منهج وصفي تحليلي، وقد اتضح أنّ رمزيّتهم تعتمد على افتراض ثنائيّة الظاهر والباطن في كل الوجود فضلاً عن الشريعة والقرآن، حيث يعدّون ظواهرهما رموزاً لبواطنهما، وأنّ الباطن هو المراد الحقيقي، أو هو مقصودٌ في طول المعنى الظاهر، لكنّه الأشرف، وقد اختار الله تعالى طريق الترميز لمراداته حفاظاً عليها من الوقوع بيد من لا يستحقها. ومن هنا فقد أوّلوا العديد من المفردات القرآنية بالشخصيات الدينية، والمفاهيم العقائدية، والمراتب الوجودية بحسب رؤيتهم العقدية.

وقد اعتمدنا المنهج النقدي في دراسة الرمزيّة الباطنيّة وتقييمها، واتّضح أنّها تُعاني من إشكالات جدّية على ثلاثة مستويات: الأسس النظرية التي اعتمدت عليها. والمنهجيّة المتّبعة في استخراج المعاني الباطنة بالاعتماد على الاجتهاد والذوق، والتطبيق على معتقداتهم الخاصّة، والطرق غير المعتبرة في تفسير القرآن وتأويله. والنتائج المترتبة عليها، ومنها: إضعاف الظاهر القرآني أو إلغاؤه.