تآمر اليهود مع المشركين ودوره في جهاد النبي (ص) ضدهم

نوع المستند : المقالة البحثیة

المؤلف

مدير قسم مبادئ الفكر الاسلامي

10.22034/dqm.2025.23066.1218

المستخلص

لقد واجه الاسلام في طريق الدعوة عدة تيّارات، تتمثل بالمشركين في كل الجزيرة العربية ولاسيما قريش في مكة المكرمة، وأيضاً أهل الكتاب وبالأخص اليهود منهم في يثرب، وكذلك المنافقين الذين كانت دسائسهم في الفترة المدنية من عمر الدعوة ومن ألّد هذه الطوائف عداوة وخبثاً هم اليهود في المدينة المنورة، وكانت أشهر طوائفهم: بنوقينقاع، بنوالنضير، بنوقريظة ويهود خيبر. وكانت هذه الطوائف غادرة وناقضة للعهود والمواثيق، وأفرزت هذه الصفات الدنية فيهم ظواهر عدة، منها: التآمر مع المشركين والغدر والخيانة والتجسس على المسلمين. وعند دراسة مؤامراتهم ضد الاسلام نجد أن أهم الغزوات التي غزاهم النبي صلى الله عليه وآله بها كانت ملحقاً بأحد حروب النبي صلى الله عليه وآله ضد مشركي قريش. فغزوة بني التضير مثلاً كانت نتاجاً لحسدهم المسلمين في نصرالله لهم في معركة بدر وكذلك مشاركتهم المشركين في المؤامرة في حصول معركة أحد، ودورهم اليهود لا سيما بني قريظة في التمهيد والإعداد لحصار المدينة المنورة في معركة الأحزاب من الوضوح بمكانة لايمكن إخفاؤه. وقد نقطقت الآيات القرآنية في سور آل عمران والحشر والأحزاب بكل هذه الحقائق الجلية. ومن الأمور التي حصلت في كل هذه الأحداث إضافة على تعاون اليهود مع المشركين ضد الإسلام، مؤاخاة وترابط المنافقين في المدينة المنورة مع اليهود والمشركين. ومن خلال هذه المقالة وباستخدام المنهج الاستقرائي التحليلي توصلنا إلى: أن النبي ( ص ) لم يألوا جهداً في مجابهة فتنة اليهود