دراسةٌ تحليليةٌ لمكوناتِ التوحيدِ الاجتماعيِّ القرآنيةِ في الفكر التفسيري للإمام الخامنئي

نوع المستند : المقالة البحثیة

المؤلف

استادیار، گروه آموزش الهیات، معارف و تربیت اسلامی، دانشگاه فرهنگیان، تهران، ایران

10.22034/dqm.2025.22604.1198

المستخلص

يُعَدّ «التوحيد الاجتماعي» أحد المفاهيم التي اهتم بها المفكرون القرآنيون المعاصرون في مجال الدراسات البينية للقرآن والعلوم، والذي طُرح بوصفه توجهاً جديداً ومفهوماً مستحدثاً في موضوعات التفسير وعلوم القرآن. والإمام الخامنئي (دام ظله العالي) هو أحد المفكرين وأصحاب الرأي الذين طرحوا هذا الموضوع في إطار الكلام الاجتماعي، وعلى أساس المباحث القرآنية، وقدموه في أفكاره التفسيرية. ولما كان التوحيد الاجتماعي مفهوماً غير بسيط وذا أبعاد متعددة؛ فإن هذه المقالة، مع التركيز على أفكار الإمام الخامنئي التفسيرية، استخلصت مفهوم التوحيد الاجتماعي وبيّنته من خلال مكوناته القرآنية. وتظهر منهجية هذه المقالة ونتائجها البحثية، والتي تعتمد على المنهج الوصفي التحليلي والمطالعات المكتبية، أن المنظور التفسيري للإمام الخامنئي يولي اهتماماً بالصيغة الاجتماعية للإيمان بوحدانية الله، بالإضافة إلى الاعتقاد الذهني والفردي فحسب، وأن التوحيد الربوبي والتوحيد العبودي هما المكونان الأساسيان للتوحيد الاجتماعي. وتُصنّف المكونات الأخرى، مثل: (هادفية الخلق، والمسؤولية تجاه عالم الوجود والمجتمع البشري، وقبول الحاكمية المطلقة لله في جميع أبعاد الحياة الفردية والاجتماعية، وتوجيه الأعمال والعواطف نحو الله، وتكوين بقية عناصر الدين اجتماعياً)، تحت مجموعة مكونات التوحيد الربوبي. كما تُصنّف المكونات الأخرى، مثل: (نفي الطواغيت وحكمهم، وضرورة تشكيل الحكومة والنظام الإلهي، ونفي الاحتكار والسعي للتميز بأي شكل، ونفي النظريات غير الإلهية)، تحت مجموعة مكونات التوحيد العبودي.» والتي تُظهر في نظرة شاملة ودقيقة معنى التوحيد الاجتماعي وماهيته.»