مکانة الالتفات النحوي و البلاغي من منظار التفسیر الکبیر لفخر الرازي

نوع المستند : المقالة البحثیة

المؤلفون

1 1- طالبة دکتوراه قسم اللغة العربية وآدابها، فرع آبادان، جامعة آزاد الإسلامية، آبادان، إيران

2 استاذ مشارک قسم اللغة العربية وآدابها، فرع آبادان، جامعة آزاد الإسلامية، آبادان، إيران

3 استاذ مساعد قسم اللغة العربية وآدابها، فرع آبادان، جامعة آزاد الإسلامية، آبادان، إيران

10.22034/dqm.2025.19951.1125

المستخلص

للالتفات عدة أسماء، واختلفت تسمية الالتفات باختلاف النحاة القدامى الذين تطرقوا لهذا الإسلوب. التسميّة المتعارف عليها اليوم هي «الالتفات» ويرجع أصل تسمية المصطلح البلاغي بالالتفات إلى الأصمعيّ. والالتفات في اصطلاح البلاغيين هو التحويل في التعبير الكلامي من اتجاه إلى آخر. اهتم المفسرون منذ القدم بالجوانب اللغوية والتركيبية لأسلوب الالتفات في القرآن الكريم، وأبانوا الفوائد واللطائف المبتغاة من ورائه، ويهدف هذا البحث إبراز جمالية وبلاغة أسلوب الالتفات في الخطاب القرآني من خلال تفسير مفاتيح الغيب، إذ أن للالتفات تأثيرا نفسياً وبعدا حجاجياً في سياق الآيات القرآنية. ويحاول هذا البحث أن يركز على محورين أساسيين يخصان بنية الالتفات بدراسة تجلياته على مستوى التركيب، ولم يكن بعيدا عن المستوى الدلالي الذي يتعلق بالمعاني وللبحث مرور لكنه لم يكن مثلما يخص السياق؛ متتبعاً الاختلافات السياقية عند الرازي، والمحور الثاني يسلط الضوء على اختلافات البلاغيين في ترتيب المعارف، ومدى انعكاسها على تراتبية الضمائر، وذلك قبل العمل على نقد هذه التراتبية بالنظر إلى ما تحمله الضمائر من أبعاد فلسفية وتواصلية وتأويلية.